WRITING
Writing and Photography are two Opposite Sides of the Coin of Time..;
Writing, in order to fly and travel in time, and
photography, to catch a moment and stop at it..
A Time Traveler, through the timeline of this life, not a physical, "fantasy", travelling, but a "real" travelling, with mind and heart. A travelling to "pick" the best from all times of history, present time, and even future, to make a "bouquet of flowers" selected from all.
My language is Art, Calligraphy, sometimes Photography, and even Writing.. This Blog is for my experiences in travelling through time, by my writings.. Some Photography, or Calligraphy might show in, if needed to complete my thoughts..
The Caravan of Lines and Salt
قافلة الخطوط والملح
قافلة الخطوط والملح
الثاني من أغسطس 2020
-1-
زي النهارذا من ثلاثين سنة كان غزو الكويت...
صباح هادئ وحار في عز الصيف... بعد خروجة جميلة مع الأسرة بالأمس على ساحل الخليج... وقضينا السهرة في "شوبيز" ومن يعرف الكويت في أواخر الثمانينات يعرف ما هو "شوبيز"!! ... وعدنا للمنزل وكملت السهرة مع أختاي أمام التلفزيون كما هو المعتاد في ذلك الزمن من الاستسلام للتلفزيون .. من يريد أن يستيقظ في الصباح الباكر بعد ذلك؟ ليس أنا بالتأكيد.. ولكن أخي الصغير، الذي نام مبكرا، يريد الآن أن يلعب على الشاطئ، والذهاب في الوقت المبكر من الصباح أفضل قبل الحر... فنزل أبي مبكرا مع أخي الصغير ليقضي بعض الوقت على شاطئ الخليج وكان على بعد خطوات من البيت، نعم لقد كنا نسكن في تلك الفترة في أحد البنايات الفاخرة للشقق ذات الطابقين "الدوبلكس" المطلة على الخليج مباشرة... انتقلنا لها فقط من بضعة أشهر، وكان أبي يقول لنستمتع بحياتنا هنا قبل أن نترك الكويت.. لقد كان يفكر في الأمر، ولقد حصل الأمر بالفعل، ولكن بطريقة مختلفة تماما...
وبينما أنا وأختاي في سبات عميق بعد سهرة التلفزيون سمعت صوتا وكأن أحدهم "يرزع" باب شقته من بعيد... قلة ذوق على الصبح... الساعة السابعة تقريبا... شيء غريب، فالبناية فاخرة ويقطنها الكثير من الأجانب والعرب من طبقات راقية... استنكرت الإزعاج وأكملت "سباتي" العميق... وبالفعل نمت... ولكن بعد قليل تكرر صوت "الهبد" وكان عجيبا، فرفعت رأسي من على المخدة لأركز في الموضوع... كانت المرة الأولى في حياتي لأسمع صوت القصف بالمدافع ولم أدرك ذلك... لقد كان بعيدا جدا، صوت أقوى من مجرد غلق باب شقة ولكن أبعد كثيرا من أن يكون في نفس البناية... معقول في بناية مجاورة... يبدو أقوى وأبعد... وبعد قليل من التركيز والتفكير.... ولا حاجة... لم أصل لشيء... وعاوزة أكمل نوم الصراحة، فوضعت المخدة فوق رأسي في محاولة أخيرة للاحتفاظ بحالة مزاجية من الاستيقاظ المتكاسل من النوم بعد سهرة صيفية ناجحة مع الأهل ....
يحاول أبي فعل كل ما يمكنه لتعويضنا عن العودة مبكرا للكويت من القاهرة، لظروف ما، في نص أجازة الصيف، وكأسرة تحاول أن تكون راضية نحاول الاستمتاع بصيف، هادئ، حار، فاضي، ممل أحيانا، خالي من البشر تقريبا، في الكويت...
أنتهى أخي الصغير من اللعب على الشاطئ أو بمعنى أصح بدأت شمس الصيف تشرق بكامل قوتها وتقول له كفاية كذا يابني.. بيتك بيتك... فرجع أبي وأخي للبيت وبينما هما في الطريق توقف أبي لشراء الجرائد من المكان المتعود عليه بجوار بنايتنا... "صباح الخير"؛ يصبح أبي على بائع الجرائد بابتسامة هادئة ليوم مازال في بدايته، وبنظرة سريعة من بائع الجرائد لوجه أبي أدرك البائع فورا أنه عائد من جولة على الشاطئ مع ابنه الصغير، ولا يعرف شيئا عن الحرب ولم يسمع شيئا من أصوات المدافع...
"يبدو أن حضرتك لا تعرف الأخبار يا دكتور حسن" ....
"خير؟؟"....
"الحرب بدأت..
"
"يا ساتر ... فين؟؟"
"هنا...!!"
......
هل أرغب فعلا في تذكر المزيد...!!
Running...
Running taught me thing I never could get to learn in my life before, and I had been trying to Learn for years....; To concentrate in one thing for one whole hour... Even better, to think absolutely in nothing for a one whole hour... It's like I become a machine on a track, isolated from the external world; my awareness stops, I can only hear, listen to, concentrate, and feel, my breath, thats all... As I become only a body with breathing system going on...No music, no singing, no view, no company, no nothing, just one open straight track with fresh air, and a person who is thankful to the creator that he or she could run or walk..

